القديسة التي سكنتني
نضال شاهين
رحلة في الحب، الوطن، الغربة ومعرفة الذات، عبر حبيبة أصبحت رمز للحرية والطهر والعودة إلى النفس.
42 نصاً قصيراً · قراءة أدبية تأملية · متوفر قريباً

عن الكتاب
«القديسة التي سكنتني» ليست حكاية حب بالمعنى المعتاد، ولا سيرة امرأة كما قد يوحي العنوان. إنها رحلة في البحث عن الذات من خلال امرأةٍ أصبحت في الذاكرة أكثر من شخص؛ أصبحت وطناً، وثورة، ومرآةً للحب، ومكاناً يعود إليه الكاتب كلما ابتعد عن نفسه.
بين الغربة والوطن، وبين ما يفرضه المجتمع وما تختاره الذات، تتقاطع في هذه الصفحات أسئلة الحب والحرية والأنوثة والفقد والانتماء. تظهر «القديسة» مرةً طفلةً تنمو في مواجهة عالمها، ومرةً امرأةً تثور على ما يقيّدها، ومرةً رمزاً للصدق والطهر والقدرة على البقاء، بينما يسير الكاتب بمحاذاتها في رحلته الخاصة لفهم ذاته وما تبقى فيها من وطن.
هذا الكتاب ليس بحثاً عن قداسة دينية، بل عن تلك الحالة الإنسانية التي يبلغها الإنسان حين يتجرد من الزيف، ويعرف نفسه، ويتمسك بالحب رغم ما يحيط به من خيبات وطقوس وموروثات وانكسارات.
هي رحلة بين ذاتين تبحث كل منهما عن الأخرى، حتى يصبح الحب طريقاً إلى الحرية، والوطن جزءاً من الذاكرة، والإنسان أقرب إلى ذاته.
اقرأ من الكتاب
بين معاني الموت والحياة.. تكمن الذات.. فتسكن الموت.. أو تحيا بالمحبة..
ومن ذات الحب.. تولد ذات القداسة..
تلك هي قصتي مع القديسة التي سكنتني..
في هذا الكتاب
- الحب
- الوطن
- الغربة
- معرفة الذات
- الحرية
- الأنوثة
- الفقد
- الذاكرة
القديسة التي سكنتني
كتاب عن الحب حين يصبح طريقاً إلى معرفة الذات، وعن وطنٍ يبقى في الذاكرة حتى حين تبتعد الجغرافيا.